نظام التشغيل Android 12 يسهل تنزيل التطبيقات من متاجر أخرى.

android-12-operating-system-makes-it-easy-to-download-apps-from-other-stores

وحسب التقارير فأن جوجل قامت بالتعديل لكي تتفادي المشكلات التي حدثت من قبل مع بعض التطبيقات (مثل لعبة فورتنايت) حيث انها تمكن المستخدمين من الشراء من داخل التطبيق نفسه. وهذا يخالف شروط التشغيل على متجر جوجل للتطبيقات. حيث يؤدي ذلك الى مسح واحدة من أشهر وأهم الألعاب من متجر التطبيقات.




و Android 12 يمكنك من تثبيت تطبيقات من متاجر تطبيقات الطرف الثالث مثل متاجر تطبيقات سامسونج. لكن جوجل تشترط ان هذه التطبيقات من متاجر أخرى  لا يمكنها  مخالفة سياسة استخدام جوجل بالأساس. كما أن جوجل لن تقوم بتقديم التساهلات أثناء عمليات الشراء داخل التطبيقات. حتى تتمكن من الحفاظ على حقها في استقطاع جزء من مدفوعات المستخدمين داخل متجر التطبيقات.




تأثير كورونا على الشراء داخل التطبيقات




 




ويبدو أن فيروس كورونا أثر على الشراء داخل التطبيقات في الفترة الأخيرة. حيث اتجهت العديد من المؤسسات التي تقدم خدمات على أرض الواقع لنقل نشاطها بشكل الكتروني. وهو بالأمر الجديد عليها مما يخلق العديد من المشكلات عند تحصيل قيمة هذه الدروس. والحقيقة أن جوجل ليست وحدها التي عانت من هذا الأمر ولكن أيضا التطبيقات التي تم الدفع بها على متجر تطبيقات أبل أيضا.




كيف واجهت أبل وجوجل هذه الضغوط؟




 




وحاليا بدأت ابل تتخلى عن بعض الأحكام التي فرضتها على التطبيقات فيما يتعلق بعمليات الدفع داخل التطبيق. كما ان جوجل قالت أنها تعلم أن الوباء العالمي ادى الى اضطرار بعض الشركات لمواجهة تحديات نقل أعمالها المادية بشكل رقمي.




الجديد في  Android 12




 




ومن المميزات الجديدة في Android 12 قدرتها على عمل Screenshots بشكل طولي دون الحاجة لاستخدام تطبيقات خارجية.




ياتي التطبيق أيضا مع طريقة محسنة لتخزين الملفات وعمل Backup لها على Google Drive




كما يقدم التحديث اسلوب جديد في التعامل مع خصوصية المستخدمين مع العديد من التحديثات التي تضمن الأمان الكامل لـ البيانات التي تخص المستخدمين لتطبيقات الطرف الثالث. بالاضافة لتسهيل قدرة المستخدمين على معرفة ما هي البيانات التي يتم مشاركتها مع التطبيقات الأخرى بالضبط.




وأخيرا يقدم التحديث Android 12 القدرة على التحكم في التطبيقات التي تعمل في الخلفية. بحيث يوفر الهاتف الوقت ومجهود المعالج – وبالتالي استخدام البطارية – للتطبيقات التي يحتاجها المستخدم فقط.